نيويورك،25 نوفمبر (و م ع)قدم المغرب يوم الإثنين أمام اللجنة الخامسة للأمم المتحدة مشروع توصية تتعلق بتعميم اللغة العربية باسم 40 دولة هي
الجزائر، العربية السعودية ،الأرجنتين، البحرين، بنغلاديش، البينين ،كولومبيا، كوستاريكا، كوبا، جيبوتي، مصر، الإمارات العربية المتحدة، إكوادور، فرنسا، إيران ، ليبيا، الأردن، الكويت، لبنان، مدغشقر، مالد يفيا، موريتانيا، المكسيك، عمان، الباكستان، بناما الفيليبين، قطر، سوريا، السنيغال، سيراليون لصومال، السودان، تشاد، تونس، تركيا، اليمن، اليمن الديموقراطية، ماليزيا، يوغسلافيا
ويدعو نص التوصية إلى اعتبار اللغة العربية، قبل فاتح يناير 1982 ، من بين اللغات الرسمية و لغات العمل في الهيئات المنبثقة عن الجمعية العامة و في مجلس الأمن و المجلس الاقتصادي و الاجتماعي و يدعو الأمانة العامة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لهذا الغرض وتقدم للجمعية العامة في دورتها 36 تقريرا حول تنفيذ هذا القرار
وعند تقديمه مشروع التوصية جاء في تدخل مندوب المغرب السيد رشيد لحلو
إن من السمات البارزة التي عرفتها المحافل المتداولة الأممية برزت اللغة العربية كعامل جوهري في الارتقاء الثقافي والسياسي وباعث توازن إزاء التيارات الثقافية المعاصرة
و منظمة الأمم المتحدة، يضيف مندوب المغرب، بتمثيليتها الكونية و بهيئاتها التي تغطي كل الاهتمامات الإنسانية تطلعت للغة العربية لتستفيد من إمكاناتها الغنية و المتجددة في نفس الوقت و بالليونة التي نشهدها لتستجيب لمتطلبات الفكر الخلاق وتتميز كلغة علمية.
واللغة العربية ، يذكر السيد لحلو عرفت مراحل تحولات ثقافية و اجتماعية مما أتاح لها فيما سبق احتواء الفكر الإنساني و امتلاك التأثير الهائل على حياة الشعوب وفعلا، كما أضاف ، فإن اللغة العربية هي التي أتاحت لما يعرف بالعالم المتقدم الخروج من سباته عندما استلهم الفكر العربي و استفاد من شعوب غيره.
ومن جملة الأدلة على العطاء المجزي للغة العربية في مختلف العلوم الإنسانية و العقلية، يقول السيد لحلو أمر توفرها منذ عهود قديمة على قواميس ومعاجم دقيقة و حينية قبل نشر المؤلف الشهير لمحمد أبو عبد الله الخوارزمي المعنون مفاتيح العلوم في مادة الاصطلاح و يحتوي على مصطلح الطب و الهندسة و الرياضيات و علوم أخرى و أضاف ومن وقتها أضحت اللغة العربية على الدوام في موقع يسمح لها الاستفادة من اللغات الأخرى و لأنها مرنة ،يفسر السيد لحلو، فقد تبوأت مكانة الحظوة التي يعرفها بها العصر الحديث و من المعطيات التي لا ينبغي أن يغفل عنها مجمع سياسي كالأمم المتحدة أن اللغة العربية كانت بالنسبة للشعوب العربية صمام ضمان لأصالتها و حافزا من أجل الحرية و الكرامة ثم صرح السيد لحلو أن الأمم المتحدة بتبنيها اللغة العربية في مختلف أنشطتها ستضيف لكيانها بعدا جديدا و ستزيد من فعاليتها و تأثيرها على مجريات الفكر الإنساني كما أنها ستعزز أواصر التفاهم و التعاون و تنتصر لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة و نذكر أن اللغة العربية لم تكن حتى الوقت الحاضر مستعملة سوى في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة رغم وضعها كلغة رسمية للمنظمة